مرض جرفز يحدث نتيجة خلل في جهاز مناعة الجسم. حيث تبدأ الخلايا الليمفاوية بتكوين أجسام مضادة تمسك في سطح خلايا الغدة الدرقية و تقوم بتحفيزها كي تنتج كمية كبيرة من هرمونات الثايرويد ( هرمونات الغدة الدرقية ). و يؤدي ذلك إلى فرط نشاط الغدة الدرقية. و قد وجد أن ذلك الخلل في جهاز المناعة و الإصابة بمرض جريفز يكون غالبا بعد التعرض لتوتر و ضغط عصبي شديد.
تشخيص مرض جريفز
1- الكشف الطبي:
1- أعراض زيادة هرمونات الغدة الدرقية .
2- وجود جحوظ بالعين.
3- تضخم بالغدة الدرقية.
4- التاريخ الطبي للمريض، و التاريخ العائلي لبعض الأمراض.
2- الفحوصات و التحاليل:
- قياس نسبة هرمونات الثايرويد ( هرمونات الغدة الدرقية )T3 and T4 .
- قياس نسبة الهرمون المحفز للدرقية TSH.
- بعض الأحيان يتم عمل صورة أشعة للغدة الدرقية باستخدام مادة مشعة.
- اختبار دم لتأكيد وجود الأجسام المضادة المحفزة للغدة الدرقية بالدم
علاج مرض جريفز:
لا يوجد علاج يوقف جهاز المناعة عن تكوين للأجسام المضادة المسببة لمرض جريفز. و يتمثل العلاج في التحكم في أعراض المرض عن طريق تقليل إنتاج هرمون الثايرويد ( الهرمون الدرقي ) أو منع عمله.
يتضمن العلاج :
1- مغلقات البيتا:
و هي أدوية لا تمنع إنتاج الهرمون الدرقي لكنها تقوم بمنع بعض من عمل الهرمون الدرقي و بذلك تمنع بعض أعراض المرض مثل زيادة ضربات القلب، رعشة اليدين، و التوتر.
2- أدوية مضادة لإفراز هرمونات الغدة الدرقية:
تقوم تلك الأدوية بمنع الغدة الدرقية من إنتاج كمية زائدة من الهرمون الدرقي. عادة يستمر العلاج بها لمدة عام على الأقل مع المتابعة الدورية لمستوي الهرمون.
3- العلاج باليود المشع:
يتم إعطاء المريض اليود المشع حيث يمتص بخلايا الغدة الدرقية العالية النشاط و بعد ذلك يبدأ في القضاء عليها. و يؤدي ذلك إلى انكماش الغدة الدرقية و التخلص من أعراض المرض تدريجيا خلال بضع أسابيع أو شهور. و حيث أن العلاج باليود المشع يؤدي إلى هبوط نشاط الغدة الدرقية لذلك يحتاج المريض بعد ذلك إلى تناوله لأقراص الثايروكسين لإمداد الجسم بالكمية الطبيعية من الهرمون الدرقي. أحيانا يؤدي العلاج باليود المشع إلى ظهور أو زيادة جحوظ العين. لكن غالبا يكون ذلك بسيط و مؤقت. لذلك في بعض الحالات التي تكون فيها درجة جحوظ العين شديدة لا ينصح باستخدام العلاج باليود المشع.
4- الجراحة:
يعتبر إجراء جراحة لاستئصال الغدة الدرقية إحدى خيارات علاج المرض. و بعد الجراحة يحتاج المريض إلى تناول أقراص الثايروكسين لإمداد الجسم بالكمية الطبيعية من الهرمون الدرقي .
و يمكن تلخيص أسباب اللجوء إلي الجراحة فيما يلي:
- عدم استجابة المريض للعلاج التحفظي.
- وجود موانع لتعرض المريض للعلاج الإشعاعي.
- عدم توفر العلاج الإشعاعي في المكان الذي يعالج به المريض.
- تضخم الغدة أو وجود تضخم عنقودي بالغدة.
5- علاج جحوظ العين:
على المريض إتباع بعض الإرشادات البسيطة، و هي:
-استخدام كمادات باردة على العين.
-ارتداء نظارة شمس للوقاية من أشعة الشمس أثناء النهار.
-استخدام وسادة مرتفعة للرأس أثناء النوم كي يكون مستوى الرأس أعلى من باقي الجسم أثناء النوم
ذلك بالإضافة إلي الأدوية الموضعية التي يصفها الطبيب حسب الحالة .
6- علاج الأعراض الجلدية:
في حالة إصابة الجلد يتم استخدام نوع من الكريم لتقليل التورم و الالتهاب.





يناير 8th, 2012
د.عصام 
Posted in 
